أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

127

الرياض النضرة في مناقب العشرة

فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . وعن زيد بن أرقم مثله . خرجه أحمد في مسنده وخرج الأول ابن السمان وخرج في كتاب المناقب معناه عن عمر وزاد بعد قوله ( وعاد من عاداه وانصر من نصره وأحب من أحبه ) قال شعبة : أو قال : ( ابغض من أبغضه ) وخرج ابن السمان عن عمر منه . ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . وخرجه المخلص الذهبي عن حبشي بن جنادة . وقال بعد وانصر من نصره وأعن من أعانه . ولم يذكر ما بعده . وعن أبي الطفيل قال قال علي : أنشد اللّه كل امرئ سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم غدير خم لما « 1 » قام ، فقام ناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول : ( ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم . قالوا بلى يا رسول اللّه قال : من كنت مولاه فإن هذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) . فخرجت وفي نفسي من ذلك شيء فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال : قد سمعناه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول ذلك له ، قال أبو نعيم : قلت لفطر - يعني الذي روى عنه الحديث - كم بين القول وبين موته ؟ قال مائة يوم . خرجه أبو حاتم وقال يريد موت علي بن أبي طالب . وخرج الترمذي عنه من ذلك : من كنت مولاه فعلي مولاه وقال حسن غريب وخرجه أحمد عن سعيد بن موهب ولفظه قال : نشد علي فقام خمسة أو ستة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم فشهدوا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . وعن زيد بن أرقم قال : استنشد على الناس فقال أنشد اللّه رجلا سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول : ( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) . فقام ستة عشر رجلا فشهدوا .

--> ( 1 ) إلا .